الأحد، 28 مارس 2010

e.m

موضوع الزواج المبكر أثار الكثير من اللغط و الأخذ و الرد بخصوصه ، العديد من الأصوات ظهرت مؤيدة و الكثير من الأصوات كذلك عارضت الأمر جملة و تفصيلا. لكل فريق من الفرق التي ذكرنا مبرراتهم و حججهم التي تدحض من وجهة نظرهم ما يأتي به الطرف الأخر. الطرف المعارض لموضوع الزواج المبكر أو لنقل أولئك الناس الذين ينادون بضرورة تحديد السن الآمنة للزواج يتكلمون من الجانب الصحي و النفسي الذي تتعرض له الفتاة في سن صغيرة . و أنها قد تتعرض لمضاعفات قد تودي بحياتها. من جهة أخرى، يرى الطرف الأخر أن لا باس في الأمر إذا كان من رضى الطرفين أي انه إذا قبلت هي بالزواج فهو خيارها و تتحمل المسئولية.كما أنهم يؤيدون فكرتهم بان هذا الموضوع لم يأتي تحريمه في الدين و لكوننا مجتمع ديني و يتبع الدين كأول منهاج، فهم يرون أن لا ضير من الزواج المبكر. و يبقى الجدال هنا قائما من الطرفين حتى يتم الاتفاق على شيء يرضي جميع الأطراف ..بالرغم من انه و إن حدث سيكون على مضض من احد طرفي القضية.. في جلسة نقاش كانت مع إحدى زميلاتي أجابت قائلة أنا لا أمانع بتاتا الزواج المبكر بل إنها قالت إذا وافقت البنت دون إكراه فانه لها أفضل.. لسبب وحيد هو كون الأهالي في العقد الأخير إلى حد ما اتبعوا موضوع تأجيل الزواج حتى تنتهي الفتاة من تعليمها.. أو الفتاة من ذات نفسها رفضت الموضوع كاملا لأنها تود أن تكمل تعليمها بحجة أن الزواج سيعرقل الموضوع, و كانت النتيجة الملحوظة و بشكل كبير أن نسبة النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين و الأربعين دون زواج تزداد مع مرور الزمن، فمن وجهة نظر هذه الزميلة أن المشكلة هذه لا بد أن يتم تلافيها عن الطريق السماح للفتيات بالزواج في سن صغيرة في حالة قبلن ذلك. دار كذلك النقاش حول الأضرار التي قد يسببها الزواج المبكر فكان الرد منها أن كل النساء اللاتي عشن قبلنا و تعمرن من السنين ما يربو على المائة كن من أولئك النسوة اللاتي تزوجن في سن صغيرة. لا أريد أن اقفل النقاش عند هذه النقطة لأنها فعلا مثير للجدل و مطروح للنقاش حتى.....

الأربعاء، 17 مارس 2010

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إن مما يقلل قدر المرء و قيمته عندما ينادي بشعارات معينة و يعمل هو بما يعاكسها تماما, ما أود قولة هنا و في المجتمع اليمني الذي و ككل المجتمعات العربية يعاني من الكثير من الظواهر التي دخلت بشكل أو بأخر إلى أوساط المجتمع و قام الناس بتبنيها على أنها عادة أو ما شابة. هناك الكثير من منظمات المجتمع التي تنادي بضرورة الإقلاع عن القات و التدخين و ذلك للأضرار الجسيمة التي يسبباهما. و عقدت و تعقد الكثير من الندوات بهذا الخصوص، و لكن إذا أتينا إلى الجانب العملي من الموضوع فالحقيقة التي سنجدها و ستلوح أمامنا هي أن الأشخاص و إنا هنا لا اقصد التعميم و إنما التغليب فالأكثرية من الناس مؤمنون إيمانا كاملا بالضرر الذي يسببه تعاطي هاتين المادتين. و لكن و للمفارقات العجيبة فإننا نجدهم من أكثر الناس أدمانا عليهما و من المستحيل بمكان أن يقلعوا عنهما. فيقال دائما فاقد الشيء لا يعطيه. إذا كان الشخص الذي يعقد دورة بهذا الخصوص ينتهز الفرصة التي قد تأتي في الأوقات المستقطعة للراحة و يذهب لتدخين سيجارة!!! كيف من المعقول أن يتم تصديق إنسان يدعي بان السيجارة هي مسبب رئيس لأمراض السران و هو و كمثل اعلي من اشد الناس إدمانا لها؟؟ فان عامة الشعب أو من يحضرون مثل هذه الدورة التدريبية لن يتقبلوا الفكرة التي أتى بها لان لسان حالهم يقول إذا كان هو يعي كل هذه الأضرار فالأولى به أن يقلع عنها هو قبل أن يبدأ بنصح الآخرين…

الاثنين، 1 مارس 2010

Today I want to be deeper in my writings, I am not going to write about a social issue as I used to, I will rather write about something happens inside our commercial, governmental and every place that has a manager, which no place is free from. As an Arab society, there is a complex exists inside everybody of us, I won't exclude myself from it, because I can not guarantee that I won't be just like them. As any person is a small employee or an ordinary worker who works for any company, establishment or any place, this person feels oppressed and that he is mistreated and there is no one appreciates whatever he does. It is a common sense and something happens as we dream to achieve better objectives that we set for ourselves and trying hard to achieve and reach. Our managers are people from another planet, they never praise our doings neither excuse us if we have any reason for being late or absence, it is a say that every one of us everyday says. It is the case that all managers have the superiority complex and see all people under them are less than they are, and regardless any achievement they do, they are still unable to equalize them. This comes from the managers' side. On the other hand, what employees think of is completely the opposite, the think that there is no need to tire themselves doing work that they won't get any benefit of it. They kill the creativity spirit inside them and prefer to stay where they are and only perform the tasks that they are responsible for in the place they work in. This law creativity spirit disables them from doing any innovation or new thing that they dreamt of after graduation or even during their puberty. Inversely, they are sure that even if they try to, no one is going to appreciate their initiative, or that they will be blamed instead. No one can change these different views that came from both sides unless we work on our selves and the inner side of each of us. We have to start changing ourselves from deep inside and awaken the sleeping spirit and feel that we r trying to do what we dreamt of and feel proud of ourselves, that even if we lose at least we have tried……….