موضوع الزواج المبكر أثار الكثير من اللغط و الأخذ و الرد بخصوصه ، العديد من الأصوات ظهرت مؤيدة و الكثير من الأصوات كذلك عارضت الأمر جملة و تفصيلا. لكل فريق من الفرق التي ذكرنا مبرراتهم و حججهم التي تدحض من وجهة نظرهم ما يأتي به الطرف الأخر. الطرف المعارض لموضوع الزواج المبكر أو لنقل أولئك الناس الذين ينادون بضرورة تحديد السن الآمنة للزواج يتكلمون من الجانب الصحي و النفسي الذي تتعرض له الفتاة في سن صغيرة . و أنها قد تتعرض لمضاعفات قد تودي بحياتها. من جهة أخرى، يرى الطرف الأخر أن لا باس في الأمر إذا كان من رضى الطرفين أي انه إذا قبلت هي بالزواج فهو خيارها و تتحمل المسئولية.كما أنهم يؤيدون فكرتهم بان هذا الموضوع لم يأتي تحريمه في الدين و لكوننا مجتمع ديني و يتبع الدين كأول منهاج، فهم يرون أن لا ضير من الزواج المبكر. و يبقى الجدال هنا قائما من الطرفين حتى يتم الاتفاق على شيء يرضي جميع الأطراف ..بالرغم من انه و إن حدث سيكون على مضض من احد طرفي القضية.. في جلسة نقاش كانت مع إحدى زميلاتي أجابت قائلة أنا لا أمانع بتاتا الزواج المبكر بل إنها قالت إذا وافقت البنت دون إكراه فانه لها أفضل.. لسبب وحيد هو كون الأهالي في العقد الأخير إلى حد ما اتبعوا موضوع تأجيل الزواج حتى تنتهي الفتاة من تعليمها.. أو الفتاة من ذات نفسها رفضت الموضوع كاملا لأنها تود أن تكمل تعليمها بحجة أن الزواج سيعرقل الموضوع, و كانت النتيجة الملحوظة و بشكل كبير أن نسبة النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين و الأربعين دون زواج تزداد مع مرور الزمن، فمن وجهة نظر هذه الزميلة أن المشكلة هذه لا بد أن يتم تلافيها عن الطريق السماح للفتيات بالزواج في سن صغيرة في حالة قبلن ذلك. دار كذلك النقاش حول الأضرار التي قد يسببها الزواج المبكر فكان الرد منها أن كل النساء اللاتي عشن قبلنا و تعمرن من السنين ما يربو على المائة كن من أولئك النسوة اللاتي تزوجن في سن صغيرة. لا أريد أن اقفل النقاش عند هذه النقطة لأنها فعلا مثير للجدل و مطروح للنقاش حتى.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق