life
السبت، 28 يناير 2012
انها ثقافة مجتمع غلب عليه طابع النقاش و ابداء الراي فقط لكي لا يقال ان فلان لا يفهم و لا يع من الامر شيء. ان ما نحتاج اليه في هذه المرحلة الحرجة هو افعال اكثر مما هو اقوال. انها الافعال التي تعبر عن الانسان و مستوى التفكير الذي وصل اليه و ليس التنظير و النقاش في كل شيئ افهمه ام لم يفهمه.
GN
الأحد، 25 ديسمبر 2011
Still life, but in Yemen
مر علينا ما يشارف العام من الزمن و نحن، كمجتمع
يمني نعاني من وضع مترد.. ان ما اقصدة بمتردٍ هو تردي جميع اسس الحياة و ما تستقيم
عليه.. ينكر الكثير ممن لا يعني لهم الامر شيء حقيقة ما يقوم به الشباب و ما
ينادون به.. ينكر الكثيرون ان للشباب الحق في المطالبة بحياة كريمة و فرص افضل..
لا يعلمون ان ما يمر به الشباب من مراحل محتومة المصير الى حد ما هي تلك المراحل
المعنية بالتحصيل العلمي و ان حرم منها الكثير .. و لكن و ان حالف الحظ
بعض من الشباب لاستكمال التحصيل العلمي و انتهى من المرحلة الجامعية فإن ما ينتظرة
هو المجهول.. لا يخرج اي منهم الى طريق معروف او الى مقصد معلوم.. و ان كانت
الفرصة سانحة و عثر الخريج على عمل فالادهى و الامر في الامر ان العمل الذي عثر
عليه لا يمت باي صلة لا من قريب و لا من بعيد بمجال التخصص... و هذه من المفارقات
العجيبة التي لا توجد الا في بلاد العرب اوطاني ... المواطن العادي و البسيط و
الذي من المفترض ان يتمتع بادنى ما يمكن الحصول علية من حقوق الانسان فانه لا يرنو
اليها، بل لا يعلم ما معنى حقوق انسان.. لم يعد الناس يستشعرون وجود كهرباء ، و
التي في كثير من الدول لا يتكلم الناس عنها كونها شيء محتوم.. اصبح شغلنا الشاغل
في عاصمة بلدنا الحبيب هي الاسس الاولى التي تستقيم الحياة بها، ماؤهم و كهرباؤهم
و هاتفهم و بترولهم و كل شيء يترفع اي مواطن في اي دوله اخرى ان يمرره حتى لى
باله. المواطنون يعانون من ترد في الخدمات التعليمية، الصحية، الاقتصادية، الاجتماعية
، السياسية و حتى العسكرية منها. الاطفال في وسط هذا البرد القارس يخرجون الى
الشوارع ليسألوا الناس مالا، لا يرحم البرد من الناس احدا فكيف باطفال لم يتجاوزوا
عقدهم الاول او اكثر في وسط هذا البرد، اي حكم و اي حكومة تسمح لاطفال بالتسول و
العيش في الشوارع بهذه الطريقة... أي منطق نعيش فيه و غابة نسكنها هذه التي تمجد و
تسيد قانون الغاب و ان الكثرة تغلب و ان كانت على باااطل. و ان الرجل يتبع شيخ
قبيلتة اعلى حق كان ام على باطل...ان الامور التي استفزت قلوب الناس كثيرة و ان
الظلم اذا زاد انفجرت به سرائر الناس و ظواهرهم. و لم لا يسمحون لهم بالبوح بما
تخفية صدورهم ؟؟ايكون جزاء من قال كلمة الحق ان يقطع لسانة او يقطع راسة.. اكان
ذنبة ان حمل في جيب معطفة، الذي بالكاد يحمية من برد الشتاء في اوقات الظهيرة و
يحمل فيه بسكوتا و عصيرا ليسد به رمقة ... يالهذا السلاح النووي الفتاك الذي سيهدم
به قوام دولة.. ان المناظر التي نراها و تتكرر تقض المضاجع و تثير الاسئلة و تجعل من
ليس لدية احساس يشعر بهم و تفيض اعينة بالدمع. و كلما ظهر على الافق نور و قلنا
ربما تنفرج تتكدس السحب لتغطي ذلك النور و تشعر الناس مرة اخرى بالكآبة و
الكدر....فإلى متى يبق مغشيا على اعين من لا اعين لهم و مقفلة هي قلوب من لا قلوب
لهم؟؟؟!!!! الى اجل قريب ان شاء الله...
السبت، 31 يوليو 2010
الأحد، 9 مايو 2010
الأحد، 28 مارس 2010
e.m
الأربعاء، 17 مارس 2010
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاثنين، 1 مارس 2010
Today I want to be deeper in my writings, I am not going to write about a social issue as I used to, I will rather write about something happens inside our commercial, governmental and every place that has a manager, which no place is free from. As an Arab society, there is a complex exists inside everybody of us, I won't exclude myself from it, because I can not guarantee that I won't be just like them. As any person is a small employee or an ordinary worker who works for any company, establishment or any place, this person feels oppressed and that he is mistreated and there is no one appreciates whatever he does. It is a common sense and something happens as we dream to achieve better objectives that we set for ourselves and trying hard to achieve and reach. Our managers are people from another planet, they never praise our doings neither excuse us if we have any reason for being late or absence, it is a say that every one of us everyday says. It is the case that all managers have the superiority complex and see all people under them are less than they are, and regardless any achievement they do, they are still unable to equalize them. This comes from the managers' side. On the other hand, what employees think of is completely the opposite, the think that there is no need to tire themselves doing work that they won't get any benefit of it. They kill the creativity spirit inside them and prefer to stay where they are and only perform the tasks that they are responsible for in the place they work in. This law creativity spirit disables them from doing any innovation or new thing that they dreamt of after graduation or even during their puberty. Inversely, they are sure that even if they try to, no one is going to appreciate their initiative, or that they will be blamed instead. No one can change these different views that came from both sides unless we work on our selves and the inner side of each of us. We have to start changing ourselves from deep inside and awaken the sleeping spirit and feel that we r trying to do what we dreamt of and feel proud of ourselves, that even if we lose at least we have tried……….