السبت، 31 يوليو 2010

انا هنا فقط اود ان اتحدث عن الوضع المزري الذي وصل اليه ريالنا العزيز و الى اي مآل سوف يؤول...في غضون اقل من ستة اشهر حدث تدهور ملحوظ ...و من الجدير بالذكر انه الان اصبح راتب الموظف لا يتعد المئة و الخمسون دولار ..طبعا هذا بالنسبة لمن دخلهم جيد اما الجند و من الى اولئك فانه لا يتجاوز المئة.... و منها يعيشون , يدفعون الايجارات القاسمة للظهر..الماء و الكهرباء التي تضاعفت فاتورتيهما..و القوت و القات...فمن اين لنا..

الأحد، 9 مايو 2010

what does it mean whem it rains ?it means that we are in grace and that Allah has mercy on us and sends us the rain from heavens. But when that rain comes to a country like Yemen, i mean in which streets are semi-baved, full of hall and pitfalls.These things affet the transportation movement in the regular time. and double the problem when it rains..No one can imagine what does it mean when it rains in Yemen unless experience it in the reality..everything is beyond any description..

الأحد، 28 مارس 2010

e.m

موضوع الزواج المبكر أثار الكثير من اللغط و الأخذ و الرد بخصوصه ، العديد من الأصوات ظهرت مؤيدة و الكثير من الأصوات كذلك عارضت الأمر جملة و تفصيلا. لكل فريق من الفرق التي ذكرنا مبرراتهم و حججهم التي تدحض من وجهة نظرهم ما يأتي به الطرف الأخر. الطرف المعارض لموضوع الزواج المبكر أو لنقل أولئك الناس الذين ينادون بضرورة تحديد السن الآمنة للزواج يتكلمون من الجانب الصحي و النفسي الذي تتعرض له الفتاة في سن صغيرة . و أنها قد تتعرض لمضاعفات قد تودي بحياتها. من جهة أخرى، يرى الطرف الأخر أن لا باس في الأمر إذا كان من رضى الطرفين أي انه إذا قبلت هي بالزواج فهو خيارها و تتحمل المسئولية.كما أنهم يؤيدون فكرتهم بان هذا الموضوع لم يأتي تحريمه في الدين و لكوننا مجتمع ديني و يتبع الدين كأول منهاج، فهم يرون أن لا ضير من الزواج المبكر. و يبقى الجدال هنا قائما من الطرفين حتى يتم الاتفاق على شيء يرضي جميع الأطراف ..بالرغم من انه و إن حدث سيكون على مضض من احد طرفي القضية.. في جلسة نقاش كانت مع إحدى زميلاتي أجابت قائلة أنا لا أمانع بتاتا الزواج المبكر بل إنها قالت إذا وافقت البنت دون إكراه فانه لها أفضل.. لسبب وحيد هو كون الأهالي في العقد الأخير إلى حد ما اتبعوا موضوع تأجيل الزواج حتى تنتهي الفتاة من تعليمها.. أو الفتاة من ذات نفسها رفضت الموضوع كاملا لأنها تود أن تكمل تعليمها بحجة أن الزواج سيعرقل الموضوع, و كانت النتيجة الملحوظة و بشكل كبير أن نسبة النساء اللاتي تجاوزن الثلاثين و الأربعين دون زواج تزداد مع مرور الزمن، فمن وجهة نظر هذه الزميلة أن المشكلة هذه لا بد أن يتم تلافيها عن الطريق السماح للفتيات بالزواج في سن صغيرة في حالة قبلن ذلك. دار كذلك النقاش حول الأضرار التي قد يسببها الزواج المبكر فكان الرد منها أن كل النساء اللاتي عشن قبلنا و تعمرن من السنين ما يربو على المائة كن من أولئك النسوة اللاتي تزوجن في سن صغيرة. لا أريد أن اقفل النقاش عند هذه النقطة لأنها فعلا مثير للجدل و مطروح للنقاش حتى.....

الأربعاء، 17 مارس 2010

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إن مما يقلل قدر المرء و قيمته عندما ينادي بشعارات معينة و يعمل هو بما يعاكسها تماما, ما أود قولة هنا و في المجتمع اليمني الذي و ككل المجتمعات العربية يعاني من الكثير من الظواهر التي دخلت بشكل أو بأخر إلى أوساط المجتمع و قام الناس بتبنيها على أنها عادة أو ما شابة. هناك الكثير من منظمات المجتمع التي تنادي بضرورة الإقلاع عن القات و التدخين و ذلك للأضرار الجسيمة التي يسبباهما. و عقدت و تعقد الكثير من الندوات بهذا الخصوص، و لكن إذا أتينا إلى الجانب العملي من الموضوع فالحقيقة التي سنجدها و ستلوح أمامنا هي أن الأشخاص و إنا هنا لا اقصد التعميم و إنما التغليب فالأكثرية من الناس مؤمنون إيمانا كاملا بالضرر الذي يسببه تعاطي هاتين المادتين. و لكن و للمفارقات العجيبة فإننا نجدهم من أكثر الناس أدمانا عليهما و من المستحيل بمكان أن يقلعوا عنهما. فيقال دائما فاقد الشيء لا يعطيه. إذا كان الشخص الذي يعقد دورة بهذا الخصوص ينتهز الفرصة التي قد تأتي في الأوقات المستقطعة للراحة و يذهب لتدخين سيجارة!!! كيف من المعقول أن يتم تصديق إنسان يدعي بان السيجارة هي مسبب رئيس لأمراض السران و هو و كمثل اعلي من اشد الناس إدمانا لها؟؟ فان عامة الشعب أو من يحضرون مثل هذه الدورة التدريبية لن يتقبلوا الفكرة التي أتى بها لان لسان حالهم يقول إذا كان هو يعي كل هذه الأضرار فالأولى به أن يقلع عنها هو قبل أن يبدأ بنصح الآخرين…

الاثنين، 1 مارس 2010

Today I want to be deeper in my writings, I am not going to write about a social issue as I used to, I will rather write about something happens inside our commercial, governmental and every place that has a manager, which no place is free from. As an Arab society, there is a complex exists inside everybody of us, I won't exclude myself from it, because I can not guarantee that I won't be just like them. As any person is a small employee or an ordinary worker who works for any company, establishment or any place, this person feels oppressed and that he is mistreated and there is no one appreciates whatever he does. It is a common sense and something happens as we dream to achieve better objectives that we set for ourselves and trying hard to achieve and reach. Our managers are people from another planet, they never praise our doings neither excuse us if we have any reason for being late or absence, it is a say that every one of us everyday says. It is the case that all managers have the superiority complex and see all people under them are less than they are, and regardless any achievement they do, they are still unable to equalize them. This comes from the managers' side. On the other hand, what employees think of is completely the opposite, the think that there is no need to tire themselves doing work that they won't get any benefit of it. They kill the creativity spirit inside them and prefer to stay where they are and only perform the tasks that they are responsible for in the place they work in. This law creativity spirit disables them from doing any innovation or new thing that they dreamt of after graduation or even during their puberty. Inversely, they are sure that even if they try to, no one is going to appreciate their initiative, or that they will be blamed instead. No one can change these different views that came from both sides unless we work on our selves and the inner side of each of us. We have to start changing ourselves from deep inside and awaken the sleeping spirit and feel that we r trying to do what we dreamt of and feel proud of ourselves, that even if we lose at least we have tried……….

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

لا أدر من أين أبدأ مقالي هذا، هناك الكثير من الأفكار التي تساورني و الأمور التي تطرأ على بالي. لطالما فكرت كثيرا في هذا الموضوع لأهميته و حساسيته في آن واحد. المجتمع الذي نعيش فيه هو مجتمع متحفظ بشكل كبير و تغلب عليه العادات و التقاليد و التي في بعض الأحيان يتم تغليبها على الدين. أنه و كما ذكر في ديننا الحنيف و على لسان رسولنا الكريم أن الشرط الأساسي للإنسان لقبوله كزوج هو الدين و الخلق, لأنه من منظور الدين الإسلامي لا شيء يعيب المرء إلا هاتين الخصلتين. أولياء الأمور في المجتمع اليمني يختلف لديهم المنظور باختلاف خلفياتهم فمنهم من يتبع حرفيا ما جاء في الكتاب و السنة و منهم من قد لا يتمسك إلا بالأشياء التي يريدها هو. ما أود ذكره ألان و أسهبت في ذكره كثيرا هو أن الفتاة قد تقع في حب شاب تعمل معه, تدرس معه أو كان هناك أي نوع من أنواع التعارف ، ففي مثل هذه الحالة قد لا تفكر الفتاة في ماهية خلفية الولد و لا يفكر هو كذلك في ماهية خلفيتها. يرى كل منهما أن الشخص الذي إمامة هو أفضل من على الأرض و لا ير أيا منهما أي عيب في الأخر. و لكن و لسوء حظهما فأنهما لا يفكران بردود أفعال عائلتيهما عند الشروع في اتخاذ أي خطوة جدية في هذا الخصوص. في حالة أراد الشاب أن يتقدم لخطبة الفتاة التي اختارها هو بملء ارادتة يمكث الشاب أياما و أسابيع و شهورا لإقناع والدته للذهاب لرؤية هذه الفتاة و التي بطبيعة الحال الوالدة لن توافق عليها لأنها ليست من اختاره هي كحليلة لابنها و التي من وجهة نظرها أول بادرة من بوادر التمرد التي أظهرها الولد و التي لم تكن من طبعة من قبل. الفتاة من جهة أخرى لن تستطيع الكلام في هذا الموضوع مع أي احد من أقاربها أو احد تعرفه لأنها بهذا ستكون قد وجهت لنفسها اتهامات هي في غنى عنها تماما. تذهب والدة الشاب على مضض لرؤية الفتاة و تستعد الفتاة بكل ما أوتيت من الهام و قوة لاستقبال حماة المستقبل. تتم الأمور على ما يرام في بعض الحالات و تقتنع الأم و إن لم يكن تمام و في حالات أخرى تتشبث الأم برأيها و لا تغيره مهما طال عليها الأمد. فيقوم الوالد بالمحاولة مرات عده حتى يتم قبول الموضوع و لو كان بدون قناعة. هنا يأتي دور ولي أمر الفتاة و الذي هم في اغلب الأحيان والدها عند اخبارة بان فلانة من الناس أتت إلى منزلنا لترى ابنتك و تخطبها لابنها الذي هو فلان من الناس. هنا يتحول الوالد تماما و يبدأ بالتحقيق اللا متناهي و يبدأ في توجيه الاتهامات و إلقاء الفرضيات و من ثم يتحول أيسر الأمور إلى موضوع غير قابل للنقاش لأنه و بكل بساطة الوالد غير مقتنع بالشاب و الفكرة بكاملها لا تطرأ على باله. هنا يبدأ الوالد باختلاق الأعذار و أن هذا الذي يزعم نفسه انه سيكون من أنسابة اقل منه اجتماعيا أو ثقافيا أو ماديا و ووو و قد تظهر على السطح ادعاءات جديدة كونه ليس من نفس القبيلة أو من نفس المحافظة و انه لا يحب هذه المحافظة و لا القاطنين فيها لا لسبب و لكن من قرارة نفسه لا يحبها. الفتاة لا تألو جهدا في إقناع من تستطيع إقناعهم و توسيط لإقناع من لا تستطيع إقناعهم ، الحروب و المواجهات مستمرة من طرف الفتاة و كذلك في الجبهة الأخرى و التي هي جبهة الشاب حيث تبدأ الأم في تعنيف الولد و توبيخه و اخبارة أن هذه النتيجة هو يستحقها لأنه لم يسمع لكلامها من البداية و تزوج بالفتاة التي اختارتها هي و انه يستحق كل هذه المماطلة. و تكون الحرب من جبهتين و كلا الطرفين في صراع مستميت و الضحية معروفة و النتيجة محسومة سلفا...........لأنها ببساطة الحياة

الاثنين، 1 فبراير 2010

life

As soon as any of the students graduates from the University, this student feels very energetic and wants to do all things that people before him / her could not do. However, the practical life shows the person the opposite ,i.e, the new graduate thinks that he/she has to work just in the field that he is specialized in, in order to be able to improve his theoretical experience and verbalize it; that of course something great, but once the new graduate goes to apply for a job at any place , that he thinks suitable for him, he /she gets shocked when discovering that the practical life is completely different from the rosy life that he/she dreamt of. In this case, the new graduate gets frustrated and feels disappointed and depressed. The only thing that pups up in one's mind is to create a project off his/her own, which of course needs a capital, that he/she doesn't even have a quarter of it. This idea leaves as soon as he/she discovers the bitter fact of his inability to fund his /her project. After another long period of depression and sadness the new graduate thinks about another thing which is qualifying him/her self through studying more things that might enable him/ her to occupy better job or get a better opportunity. Still in this period the new graduate gets his pocket money from his guardian. After a long period of fighting and remember past days and exams and all that staff, the ex-new graduate goes to apply because
he /she thinks that now he/she is more qualified and for sure no one will give him/her a word of refusal. The fact that forces itself is those expectations never come true. What could that poor student do if he /she doesn't have a person who strongly recommends or supports him/her?! Of course nothing, the only thing he/she could do is stand still and waiting till the golden chance shines in front of his/her eyes and then utilizes it. Furthermore, if the person who supports and recommends is available, of course, that will help a lot and will give that person the opportunity to get a very good position even if the education level is very low.....And that's LIFE

الخميس، 28 يناير 2010