الأربعاء، 17 مارس 2010

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إن مما يقلل قدر المرء و قيمته عندما ينادي بشعارات معينة و يعمل هو بما يعاكسها تماما, ما أود قولة هنا و في المجتمع اليمني الذي و ككل المجتمعات العربية يعاني من الكثير من الظواهر التي دخلت بشكل أو بأخر إلى أوساط المجتمع و قام الناس بتبنيها على أنها عادة أو ما شابة. هناك الكثير من منظمات المجتمع التي تنادي بضرورة الإقلاع عن القات و التدخين و ذلك للأضرار الجسيمة التي يسبباهما. و عقدت و تعقد الكثير من الندوات بهذا الخصوص، و لكن إذا أتينا إلى الجانب العملي من الموضوع فالحقيقة التي سنجدها و ستلوح أمامنا هي أن الأشخاص و إنا هنا لا اقصد التعميم و إنما التغليب فالأكثرية من الناس مؤمنون إيمانا كاملا بالضرر الذي يسببه تعاطي هاتين المادتين. و لكن و للمفارقات العجيبة فإننا نجدهم من أكثر الناس أدمانا عليهما و من المستحيل بمكان أن يقلعوا عنهما. فيقال دائما فاقد الشيء لا يعطيه. إذا كان الشخص الذي يعقد دورة بهذا الخصوص ينتهز الفرصة التي قد تأتي في الأوقات المستقطعة للراحة و يذهب لتدخين سيجارة!!! كيف من المعقول أن يتم تصديق إنسان يدعي بان السيجارة هي مسبب رئيس لأمراض السران و هو و كمثل اعلي من اشد الناس إدمانا لها؟؟ فان عامة الشعب أو من يحضرون مثل هذه الدورة التدريبية لن يتقبلوا الفكرة التي أتى بها لان لسان حالهم يقول إذا كان هو يعي كل هذه الأضرار فالأولى به أن يقلع عنها هو قبل أن يبدأ بنصح الآخرين…

هناك تعليق واحد:

  1. صحيح ما تقولية و هو مانسمية بالتناقض و الازدواجية

    ردحذف